تخطَّ إلى المحتوى

ما لقومي وهم الصيد الحماة

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ما لقومي وهم الصيدُ الحُماةُ

لا يلبّونَ وقد بُحَّ الدعاةُ

ذي فلسطينُ وذي ضجّاتُها

صكّتِ الأسماعَ فيها النادبات

تملأ الدنيا عويلاً هُتَّفًا

ببني العُرْب، فأين النجدات

أين عنهنَّ بنو الإسلام مَنْ

دوّخوا الدنيا، وأين العزمات؟

صرخةُ المسلم كانت قبل ذا

تُزعج الدنيا، فأين المزعجات

أبنو الجزيةِ يغزونا لقد

عظمَ الخطبُ وقد لذَّ الممات

أتضنّون - وقد طابت لكم

عيشةُ الذلّ - بما فيه الحياة

وتهابون الأعادي بعدما

منكمُ كانت تهاب الحادثات

طمّنوا الأجدادَ في أجداثهم

فلقد أقلقهم هذا السُّبات

أَرْسِلوها شُزَّبًا ضابحةً

تُرجف الأرضَ بمجراها الكُماة

أوقدوها هِمَمًا لا تنطفي

تُضرم الدنيا وتصلاها البغاة

إن رضيتم نكبةً واحدةً

سوف تتلوها قريبًا نَكَبات

يا بني الإسلامِ لا عزَّ لكم

إن أقامت في فلسطينَ الغُزاة

أبنو صهيونَ من قد طُردوا

من بني الأرضِ وهم فيها شتات

يصبح الحكمُ لهم في أرضنا

قد طغى الداءُ فهيّا يا أُساة

باتتِ الحُرّات يستصرخْنَكم

وينادينَ الوحى يا لَلحُماة

خلِّدوها ذكرياتٍ للعدا

إنما الدنيا جميعًا ذكريات

اقطعوا الداءَ وإلاّ فاعلموا

أنه سارٍ وفيه الهلكات

واطلبوا بالذَّحْل منهم وخذوا

حقَّكم منهم فهم قومٌ بغاة

وارفعوا رايةَ عدلٍ شاملٍ

في بني العُرْب بها تقوى الصِّلات