ما للعيون لحسنه يتخطف
وإلى محاسن غيره لا تطرف
وإذا بدا شخصت إليه عيوننا
شغفاً وطلعته تشوق وتشغف
ورث الجمال اليوسفي فإن بدا
فانظر إليه فقد بالك يوسف
وإذا رأيت البدر قابل وجهه
كيلا يقال هو الخفي الا كلف
وإذا بدا اشتهر السنا من نوره
ما كان يلحقه المحاق ويكشف
أو لو أعار الليل مطرف وجهه
ما كان ليل من نهار يعرف
ديباجة قد أبدعت تلوينها
أقلام حسن في الجمال تصرف
أو ما تراها ضرجت وجناته
وبنفسج الخدين أبيض مترف
وبحسن عينيها غدت تختال لل
أصداع يجمع بيننا وتؤلف
قد حفها ببياض نور زانه
كحل وهدب في المحاجر وطف
وبدا تضاعيف البياض أسرة
محمرة لعرى اصطباري تضعف