أنذرتني شعرةٌ في مَفرقي
أن مضى عهدُ الشبابِ الريِّقِ
يا زمانَ الوردِ والطيب ألا
نفحةٌ قبلَ انتثارِ الورق
أفتدي لمحةَ برقٍ من سنا
كَ بما فات ومن عمري بقي
زوّدِ الأحلامِ في مغربها
بشميمٍ من عبير المشرق
ومضتْ تسألني أين شُحو
بكَ مذ ولىّ الصِّبا من رونقي
أنا ذرّاتُ الأقاحي والندى
فاختلاجاتُ الشذا من عبقي
أنا في وحيكِ منثورُ السنا
واهتزازاتُ الضِّيا من أُفُقي
وأنا زهرتُكِ اللدنة ما
عبثتْ غيرُ الضحى في عُنُقي
ولأنتِ الدمعُ في جفن المسا
ءِ، وأخشى أن تندّي ورقي