تخطَّ إلى المحتوى

يا قبلة الشعراء جئتك شاعرا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يا قبلة الشعراءِ جئتك شاعراً

والشعر ملء جوارحي دفّاقُ

هو كالفراتِ سلاسةً وعذوبةً

يُشفي العليلَ كأنهُ الترياقُ

سحرٌ تأبجد بالشفاهِ بديعهُ

ببلاغة_حسبي _لها خفّاقُ

قد بات يسبق خطوتي متلهفاً

وكأن شعري عاشقٌ ذوّاقُ

يا بنت عباسٍ تفيضُ مشاعري

هل يا ترى؟ طعم الهوى سُمّاقُ

اشتقت للجسرِ القديمِ وسهرةٍ

عند الفُراتِ وبهجةٌ ورفاقُ

اشتقت للعشقِ القديمِ وما بهِ

من غمغماتٍ دمعها رقراقُ

ماذا سأكتُب؟ والقصيدةُ مُهرةٌ

قد أتعبتنيَ، حُلمها برَّاقُ

لم يبق عندي بالسلال نفيسةٌ

والذكرياتُ مشانقُ تشتاقُ

وجهُ الحبيبةِ كالحٌ في مقدمي

عَتبٌ بهِ، أم إنه مشفاقُ؟!

ولِمَ العتاب وتعلمين بغربتي

ما اخترتها طوعاً، وكان فراقُ

في كل قارعةٍ تُرفرف رايةٌ

وعلى فمي دهياءَ ليس تطاقُ

والأهلُ أحزابٌ تفرق شَملهم

فكأن ذُل نفوسِهم إشراقُ!

أبكي العروبة بل سأبكي موطناً

قد ضيّعوه كأنهم طُرَّاقُ

من فقّه الأميَّ يابن قبيلتي

علمُ السياسةِ فيصلٌ وسباقُ

من أعطى للعُلجِ القبيحِ ذريعةً

حسبي عليكم آلةٌ ونفاقُ

والراطنون بكل لهجةِ خِسةٍ

فيهم لخدر حبيبتي هرطاق

و"ربيعة الرقيُّ" يندب شعره

فوق المنابر سُوقةٌ أفَّاقُ

يا رقَّة العظماءِ، أين كُماتكِ؟

أين الصوائف؟ والخيول عِتاقُ!

أضحت كلابُ الرومِ بين بناتهم

هل بعد هذا تستوي الأوراقُ؟!

وكأن من كَتبَ التُراث مزورُ

لا نَخوةٌ وُجِدت ولا أَعراقُ