أحبُّكِ .. والأمانيُّ العذابُ
تعانقُ خافقي وأنا المذابُ
أنا المجنونُ في حبّي وعشقي
وفي عينيكِ أثملني الشرابُ
أنا المفتونُ في حسنٍ وسحرٍ
يخادعني بقِيْعتهِ السرابُ
أداعبُ بالهوى أملي وأغفو
على نغمٍ تناغِمُهُ الربابُ
وأنظمُ شعريَ الرقراقَ أحكي
إلى العشّاقِِ عنكِ ولا أهابُ
بوَحْيٍ من هداكِ .. وربَّ وَحْيٍ
بهِ أوحت .. لطائفُكِ العجابُ
بهِ أشدو .. فأطربُ كلَّ صبٍّ
وألهمُهُ .. فيتَّضِحُ الصوابُ
وكلٌّ ينظمُ الأشعارَ لكن
أنا الأشعارُ والباقي ضبابُ