سيعجب من شعري وما فيه من لظىً
أخو الجهل إذ لم يدرك السرّ في الوقد
وشر خصوم المرء من قل شأنه
فلا حربه تشفي ولاهجوه يجدي
وتأنف حتى أن تمر بذكره
و مالك من شكوى تجنيه من بدّ
إلى السلم أسعى غير أن مكانتي
تضايق حسادي فتصخب في نقدي
وكنت لأفواه الحواسد مُصمتاً
لو أني أسطيع التنازل عن مجدي