شراباً كان ذلكَ أَمْ سَرابا
وفينا الظِّمْ يلتهبُ التهابا
تعوَّدْنا الشَّقا زَمناً طويلاً
فلا عجبٌ إذا الإسعادُ رابا
رعاكَ اللهُ يا يوماً صبيحاً
محا ذنبَ القرونِ فلا عِتابا
وما أكفاكَ يا لفظًا يسيراً
به كتبتْ لنا النُّعمى كتابا
هو الدستورُ نلناه فنلنا
به وطنيةً كانتْ خَرابا
هو الدستورُ محوره انطلاقٌ
من الأسر الذي سام العذابا
به تقضي الطبيعةُ في بنيها
قضاءً لا يُردُّ ولا يُحابَى