تخطَّ إلى المحتوى

في ثاني اليوم من آب ثوى قمر

البسيط

٦ أبيات

الرثاء

في ثاني اليوم من آب ثوى قمرٌ

باتت على فقده الاكباد محترقَةْ

فالجسم منه بهذا اللحد منضجعٌ

لكنما النفس للفردوس معتنقَّهْ

فكم ترى وهبة الحنّان والده

يبكيه في أدمعٍ كالسحب مندفقهْ

وعن قرينته فوتين ثم وعن

تلك البنيَات حدث ما تشا بثقهْ

وزمرة الأهل والاخوان اجمعهم

للبعث باكيةٌ في حالةٍ قلقَةْ

تشدو واعينها ارّخت دامعةٌ

ربّ ارحم الشاب ابراهيمنا صدقةْ