سَلّ الهدَب واجتاح أقصى الضماير
و أمسى خفوقي في يدينه رهينة
وش حيلتي لا لاح وجه البشاير!
تعلّقَت روحي على رمش عينه
ويلي من النظرة ومن موق غاير
تلعب بي أمواجه بليّا سفينة
أخاف يتبسّم وأهلّ العباير
ما به مفر من سحر غمّازتينه
ويلي من القامة ومن طول ثاير
خصرٍ نحيلٍ قدّ ضمّة يدينه
من خفّتَه كنّه على الريح طاير
لكن رزينٍ والخطاوي رزينة
قالوا "على الباغي تدور الدواير"
يا حلو بغْيَه جعل تبطي سنينه
أنا أشهد أنّ العمر قبله خساير
محدٍ يسمّى زين من عقب زينه