طَافِحٌ بِالشّوْق..
طَافِحٌ بِالشَّوْقِ صَدرُكِ،
وَحُقُوْلُهُ - مِنْ ظَمَأٍ - قَاحِلَةْ.
وَيَدَايَ كَسَحَابَةٍ إِنْ مَرَّتَا؛
أَيْنَعَتْ أَزَاهِيْرُهُ الذَّابِلَةْ.
فَاِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ رَعشَةٌ،
كَانَتْ فِيْمَا مَضَىْ خَامِلَةْ.
فَإِنْ ضَبَحَتْ عَادِيَاتُ شَوْقِيْ إِلَيْكِ؛
فَمَا أَنْتِ بِصَافِنَاتِ شَوْقِكِ فَاعِلَةْ..؟
كَمْ أُحِبُّ اِمْرَأَةً تَجِنُّ حُبَّاً،
وَكَمْ أَكْرَهُهَا - فِي الْحُبِّ - عَاقِلَةْ..!
فَاُسْرُجِي الْمُوْرِيَاتِ حُبَّاً،
وَتَعَالَيْ.
فَالْمُغِيْرَاتُ شَوْقَاً - فِيْ قَصَائِدِيْ -
صَاهِلَةْ..!