كأن الريحَ مِطرقةٌ بكفي
تدفُ النأي في غَبَطي الحزينِ
وضوء العين إسفلتٌ وغيم
ورأسي حاسرٌ يمشي بدوني
وتسألني المهامهُ: أين أمضي
وليس بخنجري إلا شجوني
فقلتُ الريحُ تمهرني بلاداََ
على حَدبِ الأسنةِ والظعونِ
كأن الريحَ مِطرقةٌ بكفي
تدفُ النأي في غَبَطي الحزينِ
وضوء العين إسفلتٌ وغيم
ورأسي حاسرٌ يمشي بدوني
وتسألني المهامهُ: أين أمضي
وليس بخنجري إلا شجوني
فقلتُ الريحُ تمهرني بلاداََ
على حَدبِ الأسنةِ والظعونِ