يا صاحبيَّ دعَا الملامةَ واقصُرا
تَركُ الهَوى يا صاحبيَّ خساره
كم لمتُ قلبي كي يُفيقَ فقال لي
لَجَّتْ يمينٌ ما لهَا كفّارَه
أَن لا أُفيقَ ولا أُفتّر لحظةً
إِن أَنت لم تعشق فأَنتَ حجاره
الحبّ أوَّل ما يكون بنظرةٍ
وكذا الحريق بداؤه بِشَرَاره
يا مَن أُحبّ ولا أُسمّي باسمها
إِياكِ أَعني واسمعي يا جارَه