كل مايصلح للكسرِ سندعوه زجاجْ
ونُسمّي العمرَ مهراً جامحاً
ونقول الرأسَ تاجْ
ونُدير الأرضَ في أقدامنا التعبى،
ونأتي
كي نُدِّمي قامة الشكِ
بأيدينا
ونبني حول جثمان مراثيها ضريحاً،
وسياجْ .
إنها مَرتَُنا الأولى التي نمشي إلى نعشٍ بها
ونؤآخي صَبوةَ النسرين والعوسج في صَكَيْ زواج .
ربما.. أو أنها الفرصة . لاغيرُ
لتختالَ الرصاصات بصرخات الضحايا
وتباهي طلقةُ في عدِّ قتلاها
وتنعي القَتَلهْ .
صوتُنا لاصوتَ فيه فنرى
من أهال القارَ في زهوِ مرايانا
وأقذى فضةَ الصحِو
بأقمار مآقينا .. أوانَ الانبلاجْ ؟
من أطال الشكَ بالشكِ
وحيَّاه بِنا ؟
ليس للحزن مراسيمُ فنُلغيها اذا سِرنا إليهْ .
ليس في الكفِّ سوى الكفِّ
وأيدٍ جوًفتها الريحُ تلويحاً.
أنقضي الدينَ بالدين بها ؟
أم إننا ..
نكسر القُبْلةَ نصفينِ لنُرضْي الشفتين ؟
ونبلُّ الصوتَ بالمرثاةِ
كي يقوى
وتطرى الأسئلة ؟
نحن مايفشي به الطوفانُ من سربقاع الرملِ
والموتُ الفجائيُّ الذي يأتي بلاً وقتٍ
ونحن الموتُ، قبل الموتِ
هذي هدنةٌ عجْلى
سنقضي وقتها الفائضَ في قيظ المراثي
وحروبَ السكتةِ القلبية الشعواءَ من دونِ عزاءٍ
أو سنُمضيها بكشف الصدرِ ..
والقتلِِ الأُجاج .
كل مافي الشكِّ من شكٍ أشرنا نحوه يوماً
بشمسٍ أو غناء.
وفرشنا قاعَه الأسفلتَ
ياقوتا ..وعاجْ .
وأشَدْنا خنجرَ الشجوِّ
بأشهى عُنقٍ
ووصدناه ..
وصَّفدنا الرتاجْ .
ولقد نهذي فنبني مَلِكاً فينا
ونمحوه. ونطري ضنكاً فيه
فيمحونا .
تعالى الموتُ ؟ أو نحن تعالينا عليهْ ؟
إكسروا الكاُسَ ! فصوتُ الريح أخاذ ٌ
ومرأى الروح ملقاة بقاع الريحِ
مدعاةُ ابتهاج !
هذه وردتُنا، رُدَّتٍْ الينا
من أعالي قبلة الوردِ، وألقتْ
ماذوى فيها من الورد لنا،
ذكرى احتجاج .
سنعيد الدرَّ للغواصِ،
حتى لايحابيه بما ليس بنا .
ونسمِّي كلَّ من نعرفُهم
باسم شخصٍ لم نكنْ نعرفه
وننادي :
كلُّ مايصلح للكسرِ سندعوه زجاجْ
المرايا حين لاتهوي بقاع الوجه، ندعوها : سراج
والأغاني ضجةٌ لا روح فيها .
كل ما يأخذ شكلَ الجفنِ وقتَ الاختلاجْ
وطنٌ يصعدُ معراجَ المراثي حافياً
أو جروح نازفات من ضمادات العلاجْ .
ليس للأحلامِ أسماءَ َُسوى اسما واحدا :
صفقة َُ
أوطلقة َُ
أواندماج
ما عليهم !
كل ماكان لنا قبل سوانا
لم يعدْ فيه لنا الآن احتياج !