لي عند ظبْيتك الأدماء يا طللُ
قلبٌ فتكْن به الأجفان والمقلُ
عانقتُها فبدت غصنًا يرنّحها
فرْط الدلال ويُثْني عِطْفها الجذل
فَدَيْتُها ناهدًا زانت ملابسها
يوم الغميم وحلَّى جِيدها عَطَل
في ثغرها شنبٌ قد فاض رونقُهُ
على أقاحٍ وفي أجفانها كَحَل
لم أنس زورتها بعد الجهود وقد
ولَّتْ وفي نحرها من مدمعي بلل
باتت تذكّرني أيام كنت بها
حديث عهد الصّبا والدمع ينهمل
وألثَمَتْنيَ ثغرًا طاب مُرتشَفًا
ولذّ لي من لماه العَلُّ والنَّهَل
يا فتنةَ العابد استخلى بصومعةٍ
وقام جنحَ الدجى يدعو ويبتهل
هل عطفةٌ منك تشفي مغرمًا دنفًا؟
أم هل تعود لنا أيامنا الأُوَل؟
ويا مدير الحميّا عاطِني قدح ال
مُدام علّ الحشا تُطفَا له غُلَل
قم فاسقنيها دهاقًا من يدي رشأٍ
حلْوِ الشمائل فيه يحسن الغزل