تخطَّ إلى المحتوى

يقظة الشمس في جفون النعاس

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

يقظةُ الشمس في جفون النُّعاسِ

أم عبور الربيع نهرَ الأماسي؟

أم صدًى مترفٌ من الهمس ينسا

بُ، فتخبو غَواية الأجراس؟

أشواظٌ من الجِنان يَرود ال

أرضَ ظلاً منعَّم الأقباس؟

أم نميرٌ من الجحيم ظليل ال

وَهْجِ يصطافُ في نهوض التناسي؟

أم رؤى أمتي؟ يهبُّ لها الدَّهْ

رُ، وتجثو لدى خُطاها الرواسي؟

يا لها روعةً!! تباهت بها الأر

ضُ على كل كوكبٍ ميّاس

وازدهى المجد أن يرفَّ وسامًا

أبديّاً بصدرها الحسّاس

قمةٌ إثر قمةٍ تتهاوى

تحت أقدامها معابرُ آس

وشهابٌ من بعد آخرَ يلتفْ

فُ بأذيال ثوبها بائْتِناس

لم يعدْ في الوجود من لم يُهنِّئ

قلبُه فوزَ نبضِه بالتماس

مِنْ شذا بارقٍ توشَّح عَيْنَي

ها ففاضت به دُنا الأحداس

طوتِ الأرضَ منذ «سومرَ» حتى

تُوِّج المجدُ في بني «العبّاس»

وبَنتْ في شَغاف كلِّ فؤادٍ

دولةً من أطايب الأغراس

كلُّ نبتٍ في غابة النور لو لم

تتعهَّدْهُ فرَّ للأغلاس

كل نُعمى لو فارقت رؤية التَّحْ

نانِ منها تضرَّعتْ لانحباس

سادتِ العالمَ القديم بعدلٍ

هو جَوْرٌ في عالم الأرجاس

لم يُضِرْها أن العثارَ غزاها

خاطفًا سحرَ نَصرِها باختلاس

لم يُضرْها أن الدياجير ألوَتْ

لضحاها أعنَّةَ الإنتكاس

طالما كان روحُها يرتقي النَّجْ

مَ، ويوفي على الزمان القاسي

فهْو إن غاب حقبةً عن سماوا

تِ عُلاه وراء سور نحاس

ينتفِضْ بعد حقبةٍ شامخَ الرأ

سِ، ويخلدْ مُلألِئ النِّبْراس

لا تقلْ يا زمانُ إخفضْ جناحي

كَ، فما تلك شيمتي ومِراسي!!

إنني رغم أنف كلِّ الليالي

سوف أبقى في النجم أرفعُ راسي!!

مرغمًا أنفَك الذي لو جفاه

أمسِ نعلي لم يبخسِ اليومَ باسي!

لا تقل أين زهوُ مجدك ولَّى؟؟

ذاك غدرٌ أوليتُ فيه احتراسي

لا تقل يا زمانُ أين مجالي

كَ؟؟ فهذي طلائع الأعراس

في «الفراتين» ملقياتٍ لفجر «ال

عُرب» طرّاً في نورهنَّ المراسي

اتَّئدْ ترمقِ العجيب سيدعو

كَ على سَمْعِ مأتم الأنكاس