تخطَّ إلى المحتوى

حكم فؤادك عن الهوى

الرجز

٦ أبيات

الحكمة

حَكِّم فؤادَكَ عَنِ الهَوَى

فإنَّ كُلَّ مَن هَوَى هَوَى

إن جاكَ عِشقٌ فإنَّهُ

مِن زَيفِ جَمالٍ ارتَوَى

والحُبُّ كالبَرقِ إن بَدا

أضحَى غُبارًا إن طَوَى

يَأتيكَ بَغتَةً عِندَما

يَلقاكَ مُثَنّى بالجُوَى

فيَهديكَ لوَهمٍ بَيّنٍ

والوَهمُ بنَفسِكَ قَد كَوَى

فلا تَغرّنَّكَ مَشاعِرٌ

فالحُبُّ والسُّكرُ هُما سِوَى