تَسألُ الخَلَجاتُ عَنّا،
أينَ فَرَّ الحُبُّ مِنّا؟
ومَن هُنا؟
أُجاوِبُ والقَلبُ مُعنَّى
والأسَى في روحي غَنّا
والحُزنُ بالعَقلِ أنَّ:
ذَكرَى الهاجِرَةِ وأنا!
أتمزَّقُ كوَرَقِ الخَريفْ
والهُيامُ يُحيي النَّزيفْ
لَستُ بدونكِ إلّا ضَعيفْ
فكَيفَ تَفرَّقَ شَملُنا؟