أيا من تحلّى بالمكارم يافعًا
وفي عمل الخيراتِ قِدْمًا تفرَّدا
عنيتُ به أخًا كريمًا مبجّلاً
سليلاً لبسّامٍ ذوي الجود والندى
فروع كرامٍ من أصولٍ نجيبةٍ
إذا غاب منهم سيّدٌ قام [سيّدا]
لقد سار في الآفاق طيبُ ثنائهم
وأثنى عليهم من أغار وأنجدا
ومجدٌ أشادوه الأُلى بفَعالهم
ومن بعدهم زادوا على ما تشيّدا
فيا فارسَ الشعر الحلال ومن غدا
يضاهي لَبيدًا في القوافي بأربدا
ومن خصّني منه بأسنى قصيدةٍ
لعمري لقد صيغتْ لُجينًا وعسجدا
فأهلاً به ما كرَّ يومٌ وليلةٌ
وما ناحَ طيرٌ فوق غصنٍ وغرّدا
سأشكره ما جُنَّ ليلٌ وأزهرتْ
كواكبُه أو فاض برقٌ وأرعدا