تخطَّ إلى المحتوى

دعاك الإله للوفاء فأقبل

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

دَعَاكَ الْإِلَهُ لِلْوَفَاءِ فَأَقْبِلِ

إِلَى النُّورِ فِي دَرْبٍ بِإِيمَانِ صَادِقِ

وَأَشْرَقْتَ فِي دَرْبِ الْحَيَاةِ مُعَزَّمًا

عَلَى الْعَهْدِ تَسْرِي فِي سَبِيلِ الْخَالِقِ

فَسَارَتْ لَكَ الْأَرْوَاحُ تُسَبِّحُ حَمْدَهَا

وَأَنْتَ الْمُهَذَّبُ فِي السُّرُورِ وَالْأَشِقِ

وَأَشْرَقْتَ شَمْسًا فِي الْبِلَادِ مُطَهَّرًا

تُضِيءُ الْمَدَى لِلسَّاعِينَ إِلَى الْحَقِّ

وَأَنْتَ الَّذِي طَهَّرْتَ الْأَرْضَ بِالتُّقَى

وَقُدْتَ الْوَرَى لِلصِّدْقِ بَعْدَ التَّفَارُقِ

وَلَكِنْ غَلَبْتَ النَّاسَ أَنْ تَتَّبِعَ الْهَوَى

وَفَاءً يَرُوقُ الْعَيْنَ مِنْ كُلِّ رَائِقِ

وَأَدْرَكْتَ مَنْ قَدْ كَانَ قَبْلَكَ عَامِلًا

بِضِعْفَيْنِ مِمَّا قَدْ جَبَى غَيْرَ رَاهِقِ

فَسِرْتَ بِإِيمَانٍ كَشَمْسٍ مُضِيئَةٍ

وَأَنْتَ عَلَى الدُّنْيَا مَقَامَ الشَّوَاهِقِ

وَلَمْ تُغْوِكَ الدُّنْيَا بِمَكْرٍ وَبِبَهْرَجٍ

فَأَنْتَ الْمَلِيكُ الْفَائِزُ النُّورُ السَّابِقِ

وَتَرَكْتَ بَصَمَاتِ الْإِيمَانِ فِي الطُّرُقِ

وَقُلْتَ لِلنَّاسِ السُّبُلَ خَيْرًا وَعَابِقِ

فَأَحْيَيْتَ نَفْسًا كَانَتِ الْمَوْتُ نِهَايَةً

وَأَنْتَ الَّذِي أَصْبَحْتَ نَبْعَ السَّوَابِقِ

وَصِرْتَ كَنَهْرٍ يَمْلَأُ الْكَوْنَ وَاحَةً

تُغَذِّي الْعِبَادَ بِالْمَعَالِمِ وَالْخَوَالِقِ

فَيَا رَبُّ زِدْنَا مِنْ شَرَابِ الْوَفَاءِ مَا

يَزِيدُ الْقُلُوبَ مِنْ نَقَاءٍ رَائِقِ

وَسِرْنَا مَعَ الْإِسْلَامِ نَبْعًا وَهَمْزَةً

تَقُودُ الْخُطَى فِي دَرْبِهِ الْأَفْلَقِ

فَيَا رَبِّ رَفِّعْنَا عَلَى كُلِّ شَاهِقٍ

لِنُحْيِيَ الْحَقَّ وَالْهُدَى فِي الْمَشَارِقِ