إِنْ وَصَفُونِي فَنَاحِلُ الجَسَدِ
أَوْ فَتَّشُونِي فَأَبْيَضُ الكَبِدِ
أَضْعَفَ وَجْدِي وَزَادَ فِي سَقَمِي
أَنْ لَسْتُ أَشْكُو الهَوَى إِلَى أَحَدِ
آهٍ مِنَ الحُبِّ آهِ مِنْ كَمَدِي
إِنْ لَمْ أَمُتْ فِي غَدٍ فَبَعْدَ غَدِ
جَعَلْتُ كَفِّي عَلَى فُؤَادِي مِنْ
حَرِّ الهَوَى وَانْطَوَيْتُ فَوْقَ يَدِي
كَأَنَّ قَلْبِيْ إِذَا ذَكَرْتُكُمُ
فَرِيسَةٌ بَيْنَ سَاعِدَيْ أَسَدِ
يَدِي بِحَبْلِ الهَوى مَعَلَّقَةٌ
فَإنْ قَطَعْتُ الهَوى قَطَعْتُ يَدِي