سَاعَةَ وَلَّى شَمِتَ العَاذِلُ
أَذَاك مِنْهُ الفَرَجُ العَاجِلُ
لَمْ أَنْسَ إِذْ وَدَّعْته وَالْتَقَى
ذَا البَدَنُ النَّاعِمُ وَالنَّاحِلُ
كَأَنَّمَا جِسْمِي عَلَى جِسْمِهِ
غُصْنَانِ ذَا غَضٌّ وَذَا ذَابِلُ
يَا رَبِّ مَا أَطْيَبَ ضَمِّي لَهُ
إِلَيَّ لَوْلَا أَنَّهُ رَاحِلُ