ما زالَ رَأيُك يا مُهَلَّبُ فاضِلاً
حَتّى بَنيتُ سِرادَقاً لَوَكيعِ
وَجَعَلتُهُ رَبّاً عَلى أَربابِهِ
وَرَفَعتَ عَبداً كانَ غَيرَ رَقيعِ
لَو رَأى أَبوهُ سُرادِقاً أَحدَثَتهُ
لَبَكى وَفاضَت عَينُهُ بِدُموعِ
ما زالَ رَأيُك يا مُهَلَّبُ فاضِلاً
حَتّى بَنيتُ سِرادَقاً لَوَكيعِ
وَجَعَلتُهُ رَبّاً عَلى أَربابِهِ
وَرَفَعتَ عَبداً كانَ غَيرَ رَقيعِ
لَو رَأى أَبوهُ سُرادِقاً أَحدَثَتهُ
لَبَكى وَفاضَت عَينُهُ بِدُموعِ
ثابت قطنة
ثابت قطنة
أبو النجم العجلي
الوليد بن يزيد
محمد الأمين بن المعلوم
ابن سارة الأندلسي
ابن زيدون
ابن الوردي
ابن طباطبا العلوي
أبو الحسن الحصري