تخطَّ إلى المحتوى

أيها الفجر هل تبينت ما بي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيها الفجرُ هل تبيّنْتَ ما بي

في ربيعي قد اضمحلّ شبابي

أنا يا فجرُ قد ذَوَيتُ نضيرًا

من صروف الدنا وطول العذاب

أين عهدٌ به نَعِمْتُ بعيشي

قد تولّى، فهل له من إياب؟

يوم أن كانت المنى باسماتٍ

كابتسام الربيع أو كالشباب

كم سقاني النعيمُ كأسًا دِهاقًا

أبدلتْها الحياةُ لي كأسَ صاب

لا تعيبوا عليَّ دمعي، فدهري

في عِراكٍ، وشقوةٍ، واصطخاب

أَرَبي الحلْوُ ضيَّعَتْه الليالي

ليس يبكي كضيعةِ الآراب

هَجَعَ الكونُ في جُحور الليالي

حيث فيها ضلالتي واغتهابي

أنا حيرانُ، عَيَّ رشدي ولُبّي

كاد أن يفتك الأسى بصوابي

أيها الصبح قد فرْرتَ من اللي

لِ، وأنقذت من قيودٍ صِلاب

وأنا لم أزل حبيسًا بنفسي

من صروف الدنى كوقع الحِراب

فاحْوِني يا صباحُ في ثوبك البضْ

ضِ، وخذني من العُتاة الغِضاب

هات يا وُرْقُ مثلَ لحني نشيدًا

دامعَ اللفظ، شاكيًا في عتاب

فكلانا على الزمان شقيٌّ

وكلانا على الدنا في اغتراب