القيامة التي واعدنا بها
الربُّ
تحوّلت إلى طقوس ممسرحة
لا معنى لها
فالعازفون على أغنية
الذهاب إلى المعركة
تراجعوا عمّا قالوا،
قالوا: نحن لم نصنع
الموت كي نذهب معه
... نحن
نقول ولا نفعل
السفر إلى مثل هذه الأماكن المظلمة
بات موحشاً
لذا أجلنا أن نقول،
للناس:
أرحلوا،
متاعنا لم ينضج بعد..
ومراعينا، لا نقدر أن نفارقها
فهي،
تبكي إذا غادرنا،
ونحنُ نخشى فراقها،
لذا كتبنا على أبوابنا
تباً للمغادرة،
حين خاطبنا ضمائرنا
وجدناها نائمة
تلوك علكة
بلا طعم،
لقد أصابها وابل..
من التقيؤ..
الأثداء التي تكوّرت
في البناء...
وحاول عمّارها أن يرفعوها
قد تهدمت...
في أذانها القديم،
أووووووووووووووووووووووواه
للمستنقعات رائحة ملوثة
بدوائر...
ملفوفة على الرؤوس،
... الوطن رغيف خبز
بارد..
لم نشعر يوماً ما
بمذاقه،،،
كلما قربت حاستي الخامسة
منه،
احترقت أصابعي
من الجلوس عليه...
لأنني تيقنت أن
الموعد آتٍ لا محالة
لذا أفرغت.. حقائبي للسفر.