روضُ المعارف بالبشرى تلقّانا
وطالع السعد والإقبال وافانا
وبلبل الأيكة الفيحاء أطربنا
والنيلُ بالعبقريِّ الشهم هنّانا
أهلا بطه وزير العلم أسّسه
على التقى فتسامى منه مَغنانا
دورُ المعاهد قد ضاءت جوانبها
بشْرًا وصار شباب الدور فُرسانا
أما «المحبّةَ» فازدادت بصورته
محاسنًا تملأ الأسلوب إتقانا
شمائلٌ لائحاتٌ في مخائلها
للألمعيّ الذي أعلى لها شانا
فالعبقريةُ تُزهى في ملامحه
واليعربيّة تلقى منه تِبيانا
والوُرْقُ في الريف غنَّتنا تهانئها
لمّا اصطفاه وزيرَ العلم «مولانا»
أهدى لسُمّار نجدٍ من لباقته
لفظًا يُعيد فتى البيداء جذلانا
يا طالبَ الحيّ للإفصاحٍ من «أسدٍ»
وقاصدًا لِلُّغى «قيسًا» و«عدنانا»
عرِّجْ على النيل واستبدلْ شواطئه
بمنبت الشِّيح والقيصوم أوطانا
تجدْ تآليفَ «طه» في مصايفه
وفي مرابعه الخضراء سُلوانا
في «قادة الفكر» تلقاه وتلمحه
أعاد في صفحة التاريخ يونانا