قوموا نناجِ أديبَ العصْر في التُّرَبِ
عساهُ يُسْمِعُنا من نُطْقه العَذِبِ
هيَا نؤمُّ ضريحًا فيه مضَّطِجعٌ
الجهبذُ العالمُ المشهور بالأدب
كانت تجارتُه في العمر فعلَ تقًى
وما له غيرُ فعل الخيْر مِنْ أرب
لجنةِ الخلدِ قد أرّخْتُ مكتسبًا
راقٍ بها بهناءٍ أرفعَ الرتب