قم حيِّ دارًا عظيمُ الحيِّ حيَّاهَا
وهاتفُ السّعْدِ بالإقبال ناداها
دارٌ لجبريلَ فالأملاك تحرسها
وفي الصّيانةِ عينُ الله ترعاها
كأنها في كَثيب الرمْلِ قد وُضِعَتْ
جُنَينةً طاب للزوار مرآها
قم حيِّ دارًا عظيمُ الحيِّ حيَّاهَا
وهاتفُ السّعْدِ بالإقبال ناداها
دارٌ لجبريلَ فالأملاك تحرسها
وفي الصّيانةِ عينُ الله ترعاها
كأنها في كَثيب الرمْلِ قد وُضِعَتْ
جُنَينةً طاب للزوار مرآها