هذا ضريحُكَ «عبدَالله» فاق سنا
إذ كنتَ بين الورى بالفضْل فقتَ ثنَا
تْبِكي عليْكَ عيونُ المجْدِ من أسفٍ
تبكي المكارمَ، تبكي الجودَ والمِننا
من للمحافِل بعدَ اليوم يبهجها؟
أو في المشاكل يُبْدي رأيه الحسنا
فآلُ نوفَل يذرونَ الدّموعَ أسًى
فكمْ رفعْتَ لهم في المكرماتِ بِنا
هذا وإن دفنوك الآن تحت ثرى
حَيٌّ هو الذكر بالأفضَالِ ما دفنا
فسر لدارِ بقا تاريخها أربًا
عبدُالإله حظيْ في جنة وهَنا