تخطَّ إلى المحتوى

يشبهني التكوين على الشطين وأنت

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يشبهني التكوينُ على الشطَّينِ وأنتْ

بمدار البحر وغدْرِ رجالات المدن الشرقيه

كان الميلاد جنوبيّا

صار الوقت جنوبيا

وجنوبيًا سيظل زمان تشابهنا

يومَ اختلفتْ عني بمساحات رؤاها وتَصوُّرِها

عن جسمي المحتلّ بحضن الرجل ويهتف بعدي

أنقاضٌ أنقاضٌ أنقاضْ

واعتصمتْ ضدي

فتبادلنا القبلاتِ بتأثير البردِ

ورسَتْ في الشطينِ بوارجُ مَنْ خاصمْتُ وعارضْتُ

ومحطاتٌ تتسع الآن لساعاتِ محبتنا

تبكينَ وأنتِ

زمنٌ أدخلته نارًا في رئتي

تبكينَ وأنتِ

شُدَّ الساعدُ بالساعدْ

والفولاذُ الناريُّ بجسم الفولاذ الباردْ

أنت الجوريُّ على الكفِّ

من الليل الآخر ما مرّ علينا بلدي

أحببتكِ ضُميّني هو أنتِ الوقتْ

أتّهم المدن المحشوّة بالدم وبالأسفلتِ

وكلّ مطارات العالمْ

يهوي وجهي!

أحببتك ضُمّيني

وخُذيني

أجمع ما بين الفوهة والخيمه

أعتزّ بهذا البردْ

وأشدّ الشفتين لعصفورٍ ينتفضُ

خلفي

خلف المدفع والجرحِ

خلف جنود الصبحِ

هو ذا زمنٌ يتفجّر كلّ رصاص الأرض بهِ

تتساوى فيه الخوذةُ بالوردِ

محتفلٌ فيكِ

بالقمر الطالع وسط شواطئنا

يا بوابةَ ما أهوى وأُحِبْ

يا لغةَ الذكرى تكبر من نافذتي

إنّي الآتي من فقر الفقراء مرتديًا أشجار النّخلْ

وطني للشمس مدارْ

وأنا للورد مطرْ