قبَّل الفجرُ ورودَهْ
والندى روَّى خدودَهْ
والنسيم الرطب غنّى
للأزاهير نشيدَه
في فمٍ يحمل آهًا
ويدٍ تحمل عُوده
أترى ناءَ بقلبٍ
غمر الحبُّ وجوده
فغدا ظمآنَ يبغي
كرَمَ الحلو وجوده
ومضى يبغي رحيقًا
تشتهي الرّوحُ وروده
مَلَكَ الحب حِجاه
والهوى أرسى بنوده
أتُرى هام بقلبٍ
لا يرى إلا صدوده
وتُرى بات حزينًا
متعبَ القلب عميده
فانبرى يُهدي إلينا
من حناياه قصيده
ومضى يُتحف روضًا
بأغانيه الفريده