تخطَّ إلى المحتوى

ملك السهد والضنى أجفانه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ملك السهدُ والضنى أجفانَهْ

وغدا البؤس والأسى عنوانَهْ

شاعرٌ شفّه الغرام فأضحى

كَلِفَ القلب في المها حرّانَه

راح يشدو أغانيَ العشق والحبْ

بِ، ويلقي على الورى ألحانَه

برَّح العشقُ والهوى بِخَلِيٍّ

مَلَكَ الحبُّ روحه وجَنانَه

كان قبل الغرام طلْق المحيّا

فغدا اليومَ شاكيًا أشجانَه

صاغ قيثارةً من السحر والحبْ

بِ، فكانت كشِعرِهِ فَتّانه

من شرايين قلبه شدَّ أوتا

رًا، وأهدى الضنى لها خفقانه

وانبرى يُرسل الأغانيَ شِعرًا

يَرشف السمعُ سحرَه وبيانه

نغماتٌ كأنها سحرُ هارو

تَ، بلفظٍ أرقَّ مِنْ راحِ حانه

وقف الشاعر المحلّق يذري

قطراتِ الدموع مثلَ الجُمانه

سَوْرةُ العشق والمحبة في عَيْ

نيهِ سحرٌ ممزوجة بالرزانَه

طار في عالم المحبة يرتا

دُ رياض الهوى ويأوي جَنانَه

وتراءى له الغرام كطيرٍ

رفرفتْ فوقه تريد افتتانَه

قلبُه هام في محبةِ عذرا

ءَ براها من فتنةٍ سبحانه

نظراتٌ كأنهنَّ سهامٌ

رشقتْ صدره فصادت جَنانه

فغدا كالأسير يبغي فِكاكًا

وهو لم يقضِ من هواه لُبانَه

عبثًا حاول الخلاص من الحبْ

بِ، وهل يغلب الفتى سلطانَه