تخطَّ إلى المحتوى

من مهجة الروح حتى منتهى الزمن

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مِنْ مُهْجَةِ الرُّوحِ حتى مُنْتهى الزَمَنِ

ونَحْنُ ياقَوْمُ في ضَعْفٍ وفي وَهَنِ

ماالحالُ في البُعْدِ إلا مِثْلَ واقِعِنا

كحالِ صَنْعاءَ حالُ الكَيْدِ والمِحَنِ

هُنا الحَضاراتُ حِبْرٌ ذابَ في وَرَقٍ

وأتْخَمَ الهَمُّ شؤماً في ثَرَى الوَطَنِ

الغَرْبُ يَلْهو على أَوْتارِ نَهْضَتنا

والرّاقِصونَ هُمُ الحُكَّامُ في العَلَنِ

لا أَحْزَنَ اللهُ قلباً صِرْتُ أَسْكُنُهُ

مَهْما سقاني كُؤوسَ الغَمِّ والشَجَنِ

في طَرْفِها ضاعَتِ الدُّنيا وزِينَتُها

أَرْخَصْتُ في لَحْظِها الغالي مَِن الثَّمَنٍ

جَمِيلَةٌ قد غَزَتْ قلبي بِعِفّتِها

نَحِيلَةُ الخَصْرِ ذاتُ المَبْسَمِ الحَسَنِ

يُغادِرُ اليَأْسُ أَنْ أَلْقى بِوَجْنَتِها

بَراعِمَ العِشْقِ قد أَغْفَتْ على فَنِنِ

أشَتَمُّ مِنْها عَبيراً يَحْتَوي عَبَقاً

يظل يعبقُ حتى حين تَتْرُكَني

أَلْفَيْتُ في وَصْلِها ماكانَ يَنْقُصُني

وفي شَواطِئ ِعَيْنَيْها رَسَتْ سُفُني

لا الشَّمْسُ تُشْبِهُها ضوءًا ولاقَمَرُ

ما مِثْلها كوكب في الدفء والسَكَنِ