كُلُّ مَنْ قَدْ حَسِبْتُ صَادِقَ وُدٍّ
لَمْ يَكُنْ إِلَّا صَادِقَ الْخِذْلَانِ
إِنَّمَا هَذَا النّاسُ عَبْدُ مَتَاعٍ
لَيْسَ يَعْنِيهِ الْجَانِبُ الرُّوحَانِي
يَذْكُرُ الْفَرْدُ الْفَرْدَ مِنْ أَجْلِ شَيْءٍ
فَإِذَا غَابَ غَارَ فِي النِّسْيَانِ
”يَا لَقَوْمٍ عَلَى النِّفَاقِ تَرَبُّوا!“
قَالَتِي، لَا أَقُولُ يَا لَلزَّمَانِ
لَأَرَاهُمْ مِثْلَ الْقَنَافِذِ تَهْوَى
فِي الدَّيَاجِي تَصَيُّدَ الدِّيدَانِ