لا تُثِرْهُ ولا تُثِرْ بيَ دائي
فكلانا يا لائِمي في شقاءِ
برَّح الشكُّ بالفؤاد فما يَنْ
طقُ إلاّ في ريبةٍ أو رياء
وطغتْ ظلمة الشكوك فما يُبْ
صِرُ إلاّ في الظلمة السوداء
صورةٌ عذبةُ المنازع تَسْتَه
وي الفؤادَ المهيض بالإغراء
لفَّها في حلَى الشكوكِ فباتَتْ
ملءَ عينيه من سنًا ورُواء
وأشاحت بناظريه، فما يَنْ
ظُرُ إلاّ في حسنِها اللألاء!
ويحَ قلبي الغريرِ! يمعن في الشَّكْ
كِ، ولا يرتضي بصوت السماء!
قاده الفكر في مجاهلَ جَدْبا
ءَ، فأودَى في ظلمةٍ جدْباء!
شاحِذُ الفكر، ثائرُ الآراء
بات مثلَ الخيالِ نِضْوَ عياء!
أخلص الآهةَ العميقةَ من قَلْ
بٍ نبيلٍ من سَيْكبِ الأضواء
وانثنَى يُرسلُ الشَّكاةَ لهيفًا
ذاهلَ الفكر، ساهمَ الآراء
لجَّ في الشكوِ واللَّياع، فلمّا
أدرك اليأسَ لجَّ في الإغفاء
نهلتْ من دمائه حسرةُ الخَيْ
بةِ عن دفعِهِ لأهل الرياء
فَهْو عودٌ من الخلال يواري
هِ عن الناس كاذبُ الأزياء
قلت ماذا عن روحه؟ قال شهمٌ
صِيغَ من عنصر الرِّضا والضياء
قلت زِدني فقال أنبلُ من أن
فاسِ طفلٍ في ساعة الإغفاء