وسَارت بيَ الأيّامُ حتّى تباعدت
بنا ذكرياتٌ صنتها بالأهلّةِ
على أنّ قلبي لم يزلْ فيه رَسْمها
وذلك في العُشاق أبيَن خلّةِ
وإني لعَمر الله باقٍ على الهوى
وإن كان يُفضي بالكرامِ لذلّةِ
فيا عاذِلِي قلبي على ما به أما
ترون بأنّ الحُبّ فوقَ التَعِلّةِ
وإنّ من الحُبّ الذي تنكرونه
لَمَا كان من خُلقٍ بنا وجبلّةِ