تخطَّ إلى المحتوى

على مقام الصبا نتلوك ألحانا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عَلَى مَقَامِ الصَّبا نَتْلُوكَ ألحانا

يا موطناً في شَظَاياهُ شَظَايَانَا

نَشِيدُهُ مَلَّ منهُ الحُزْنُ أَطْفَأَهُ

لكنْ أتَتْهُ جِهَاتُ الأرْضِ أحزانا

وكلما جَدّ ترتيلُ النوى نزفَتْ

منّا تراتيلُنا شَوقاً ونيرانا

وحينَ نلبسُ أحزانَ السما أمَلاً

نكونُ للعالمِ المحزونِ قُربانا

نجيءُ من نغمِ الذِكْرى ويحمِلُنا

حبٌ ويَنثُرنَا للشوقِ أحضَانا

لو يعلمونَ هَديرَ الحُبِ في دَمِنَا

لو يعلمونَ بأن العشقَ أبكانا

المتعبونَ إذا جدَّ الوفاءُ بنا

والساهرونَ إذا ما الليلُ أشْجَانا

الحبُ والبنُ أصلٌ في تكونِنا

هُمَا أضاءا لنا في الأرضِ أوطَانا

لكنّ من زارّ ذاك البنَّ مدّرعاً

بمَظهرِ الحُبِ.. قد أهداهُ أكْفَانا

قد تاهَ في قدَرِ الأيامِ هدهدُنا

بلقيس عادت ولم تلقى سليمانا

سِرُ السمواتِ أن تَبكي على وطَنٍ

لمّا السلامُ به يرتدُ ظمآنا

حيناً نُغنّي على أعتابِ فرحتِنا

ونَصْطَلِي الظُلمَ والآلامَ أحيَانَا

ماذا سنكتبُ؟ هل ما زالَ في

دمِنَا شئٌ سنكتُبُه والكلّ قد خَانا

في غربةٍ تتلظّى المُوجِعاتُ بِنا

ونَستَقِي من سُلافِ الحُزنِ ألوانا

كل يُغنّي على ليلاهُ يا أبتي

فلنجعَلِ اليَمَنَ المَكلومَ ليلانَا