وطني به يمشي النسيم عليلا
و الشمس توسع خده تقبيلا
وشذى الجلال يفيض فوق ترابه
و الفخر يملأ أنفسا ونخيلا
أمد الفصول محدد لكنما
فصل الربيع به يقيم طويلا
لجماله نال الجدارة مفردا
و سموُّه لا يقبل التأويلا
ما انفك يرفع للنبوغ لواءه
كم فيه أنْجبَ مبهرا وأصيلا
فسلوا الزمان به تروا من عزه
و ضع الشموخ برأسه إكليلا
وطني الحبيب على جبيني قبلة
آليتُ لن أرضى سواه بديلا