تخطَّ إلى المحتوى

الخيبة تصحبني دوما

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

الخيبة تصحبني دوما

بحياةٍ ليست لي أمَّا

لم تُنْجِحْني إلا أمي

مع شعرٍ من كبدي يدمى

وقليلٌ مَن ساعدني كي أغزو النجم ولو حلما

أنا لستُ بمحْظيّ أبداً

أو أنوي أن أصبح نجما

شعري حيوانٌ يتمس ح أحضان بثينة أو سلمى..

أعتزل الآداب لكيلا

أتلقَّى يوماً ما سهما

أعتزل الإنشاد وآوي

للصمتِ فإنهُ لي أسمَى

ودعْتُ الأمجاد لأني

للذلةِ أشعاري تُنْمى

يكفيني كم متطفِّلة

أشعاري كي تشحذ نُعمى

من خالد إلا من حيِّ ال صباغين نشا عظْما

وتربَّى والفقراء سوياً

ما أكل طفولته اللحْما؟؟

فلماذا يهتم لمجدٍ والمجد بغيره مهتما؟

إن يرفعْ عينَه للعليا

تسأله أ وَ لست الأعمى؟

هذي علياء غموض

نشرت في بنيتنا السُّقْما

وتضيفُ لهم قولا إثما

لا يرضى الله به يوما:

من كان بشعره مؤتمّاً

فعليه ينبذه حتما

ما موهوبٌ بل موهومٍ

والأفضل أن يحسو السُّما

سأحاربه فهو خطير

جرَّ الكون ليدخل سلما

وسأجعله أتعس شخص

أو يتركُ منهجه رغما

مهما يتظاهرْ في فرحٍ

يظهرْ وجهُه مغتما

مدريد السبت م