يا حلوة التقسيم عودٌ خافقي
مدي يديك ودندني خفَقاني
أنا يا صبيةُ ناثرٌ متناثرٌ
وجبينك الشعرُ الذي أغواني
فهجرت نثري وانزويتُ برقعةٍ
في جانب الشعر القصي الداني
وتلملمَتْ أطراف قولي في يدي
فغدوت كفًّا والبيان بناني
وجعلتُ أنشد في الليالي أحرفًا
وحدي أراها في الدجى وتراني
فكأنها مسٌّ وأني ساحرٌ
والشعرَ سحري والدجى أعواني
حفلٌ به قلبي يراقص نظمَهُ
ظلٌّ وحيدٌ لا تقلْ ظلَّانِ
وغدوتُ فارسَ قصةٍ منظومةٍ
لا الدربُ يفنى أو يملُّ حصاني