إنِّي انكسَارُ قصيدتي وقت الغروب
شرودها
يا نفسُ كُفِّي لا تزوري الشعْرَ بعْدَ اليوم
للمَجْهُول سَافرْ يا فؤادي
يا حنينُ ألا تدَعْنا
خلّنَا في سَالِفِ الأزمَانِ
خُذْ للحَاضِر المسْلوبِ
ألفَ حِكايَة تُمْلي عليك أنينهَا
لكنْ بربّك أنْ تدَعْني
خلني
وَحْدِي أسَافرُ
دونَ مَوْتٍ
دونَ خَوفٍ
كيفَ لي أحْيَا
أتسْخَرُ
هلْ أعُودُ إلى القصيدة
لا تراني
قدْ مَضيتُ إلى الفنا
إنّي انتهَيتْ!!!