ربما لم يعد بعيني بريقٌ
وبقلبي ماتت بقايا الرعونةْ
وبصدري صدى الصبا قد تلاشى
وذوت كل ضحكة مجنونة
وخبت شعلة الشباب بفكري،
في دمي، في طبائعي المسنونة
واضمحلت قصائدي وهي كانت
ذات زهو.. رقاصة.. موزونة
خفتت صبغة الأغاريد والألوان فيها.. لم تبق إلا الحزينة
شاب شَعري وشِعر عشقي ولكن
لم تزل مهجتي بكم مفتونة
عندما كنت أرتقي كنتمُ المعنى وما زلتمُ المعاني المبينة
هل ذكرتم بالامس صبّا صبيا؟
لم أزل ذلك الذي تذكرونه
شحبت كل شعلة في كياني
ما عدا شعلة الهوى الميمونة
هي مثل الصهباء تزداد بالعمر اشتعالا ولفحة وسخونة !
لكن الحب بهجة وسموٌ
والطلا شبه بهجة ملعونة