تخطَّ إلى المحتوى

سلام على الفستان في لونه الزهري

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سلامٌ على الفُستانِ في لونِهِ الزّهري

وما قد حوى الثّوبُ المُنَمّقُ من سِحْرِ

سلامٌ على قَدٍّ رشيقٍ وقامةٍ

ووجهٍ صبوحٍ كيفَ يرسمُهُ شِعري

يَغارُ الهوى منها وقد مَسَّ ثَغرَها

رُضابُ النّدى فارتَدَّ من لونِهِ يُغري

وألفَ سلامٍ للتي تَنشُرُ الهَنا

على أصدقائي دونَ مَدٍّ ولا جَزْرِ

على ثَوبِها صَلّيتُ فرضَ غَرامِها

فألفيتُ قلبي يَنسُجُ الثوبَ بالطُّهرِ

لِمنْ لا تَرى في النّومِ حُلمًا تُحِبُّهُ

تعالي ونامي واسمَعي اللحنَ مِن صَدري

إذا جئتِ لن أهديكِ تاجًا ومَاسَةً

ولكنّني أهديكِ شَمسًا منَ الفَجرِ

وإنْ شِئتِ عِقدًا من نجومٍ قَطفتُها

إليكِ ولن أخشى إذا بُحتِ بالسّرِّ

فأنتِ الثّريّا حينَ "بلقيسُ" تَحتَفي

وتَهفو "زليخا" إذْ تُجاريكِ في شِعري

بثينةُ غارتْ واستشاطَ بها الهوى

وليلى ادّعتْ زُورا بنومٍ على صَدري

وكلُّ نساءِ الأرضِ من حُسنِكِ انزوتْ

وحَطّتْ خمارَ الوجهِ إنْ كنتِ لم تَدري

يقولونَ إنّي شاعرُ الحُبِّ والهوى

وأيُّ هوىً يُرضيكِ أهدي له عُمري

وقالتْ "رنا": أبعدْ فؤادَكَ من هُنا

فما كنتَ مِثلي كي تدوسَ على الجَمرِ

وخُذْ شِعرَكَ الأحلى وَيَمّمْ بِشطرِهِ

هنالكَ زُرْني ثمّ ضَعهُ على قَبري