عشقه ثار بعودي الصامتِ
ألفُ لحنٍ في فؤادي الساكتِ
ما حديثي عن ولاءٍ و اشتياقْ
قد بكى جذعٌ مواتٌ للفراقْ
صورتي قد أوضحتْ مرآته
أنا صبحٌ أطلعتْ آياته
ثورة الحشر بليلي النائمِ
و هدوئي في اضطرابٍ دائمِ
إنني البستان في آذاره
في عروقي الماء من أمطاره
قد غرستُ العين في حقل الوداد
من سراحِ العين لي هذا الحصاد
قد شأى الدارين من يثرب طِيب
حبَّذا دارٌ بها مثوى الحبيب
أنا للجامي في الشعر فداءْ
نظمه و النثر من جهلي دواءْ
قال بيتاً بالمعاني يفهقُ
فيه درٌّ من مديحٍ يبرقُ
هو عنوان كتاب العالمين
سيِّد الكونين مولى الثقلين