إنّهُ وجهُ دمشقٍ ما أرى
صوتُنا مِنْ صوتِها ينطلقُ
أمطرتْنا حُسْنَها في رقّةٍ
فانحنى القلبُ لهُ والحدَقُ
فكْرها الأنقى لدنيانا رؤًى
فيهِ كلُّ المزدرى يختنقُ
لا سوادٌ في رباها نابتٌ
والرّدى في نارِها يحترقُ
إنّها الحُبُّ النّقيُّ المرتدي
ثوبَ حقٍّ عنهُ لا تفترقُ
أحمدٌ بثَّ بها قرآنَهُ
ويسوعٌ في دجاها الشّفقُ
قمْ إليها راكبًا قاربَها
فمصيرُ الرّافضينَ الغرقُ