أرسلْتَ لَحْظاً بقلبِ الصَّبِّ فَتَّاكا
مَنْ ذَا الّذي بالجَفا يا بَدْرُ أفْتاكَا
أطَعْتُ فيكَ الهَوَى والبُعْدُ لما بدا
لم يُبْقِ لي فِي المَلا يا بَدْرُ إدْراكَا
فَسَلْ نُجُومَ السَّما في اللَّيلِ عَنْ قَلقَي
فَهْيَ تَبُثُّ الجَوَى والوَجْدَ إيَّاكَا
مُرادُ نَفْسي على مُرِّ القَضَا أبداً
تسومُ صَبْراً ولا صبْراً لمَرْآكَا
بالله قُلْ لي أَهَلْ للْهَجْرِ مِنْ سَبَبٍ
أمْ طَبْعُ حُسْنٍ بَدَا في لُطْفِ مَعْناكَا
حللْتَ قلْبي وقَدْ قالَ الكَريمُ إذا ال
مُلوكُ أَتَوا في الهَوَى قلباً هَوَى ذاكَا