في فِراش البَارحَة،
مَلاءَةً بيَّضاء تُلحَف الجِناحَان،
وبَقايا الحَرير الأحَمْر.
لازلتُ أذكُر رائَحة العُشب
وقتَما أتذكرُك، وقتَما أستَشعَرُك،
طَعمُ قطَراتْ الحَرير
على أنمَلْةُ أصبَعي،
كيّف يُماكِرُني خيَالُك
في المَرج الأبيَّض،
في مَرجي.
سأُحاولُ أنَّ أتلّمسَ..
الكوثرُ
الناعمُ
الرطبُ
اللزج.
حيثُ تَنزلِقُ راحَتي،
حيثُ أُنسَى.