لم يعد بعدك نهارٌ
ظلامٌ يحيطني من كل مكانِ
الخريف زاني ولم يحط بعدُك الرحال
لِي شوقٌ فوق دمي ما زال يحومُ
أنا الآن بعدك أضيعُ في الزحامِ
لولا حزني ما تركت المكانِ
إن صرختُ هل تعود أيامي؟
وأشيائي وحبيبتي
وهيبتي وذلك الوقارُ
في روحي ألف حسرةٍ
وشوق شاعرٍ مفتونٍ
لي ذنبٌ لم يُغتفرْ
كيف لم أحبك كما يجبُ؟
كيف أضعتك وأنا عاشقٌ مجنونُ؟
ما زلت أسير في قافلة الضياعِ
هائمٌ لا أعرف الطريقَ
كيف ودعتك بلا وداعٍ؟
غريبٌ أنا وسأبقى غريباً
فيه شيءٌ من هذيانٍ
فيه جنونٌ وجبلٌ من انكسرتْ
وضياعٌ حين رحلتْ
وموتٌ يترقبني من كل مكانِ