ما ضَرَّنِي والأنسُ في أعماقي
والرُّوحُ في كنفِ الودودِ الباقي
لو راقَ للمَاضِين مظهرُ وَحدَتِي
واختارَ كلُّ العالمينَ فِراقي
إنِّي لأَغنَى النَّاسِ عنهم بالذي
ساقَ الحياةَ لِسَائِرِ الآفاقِ
ما دامَ ظهرُ اللاجئين ومؤنسي
سَنَدي فما هي حاجتي لِرِفَاقِ؟
أغنَى النُّفوسِ هي التي افتقرت له
وَمَدَى الغِنَى في قبضةِ الرَّزَّاقِ
قُلْ للفؤادِ إذا عن الله التهى
ماذا إذا فقدَ الكريمَ يُلَاقِي؟