لولا انْفِرادِيَ بَينَ الحينِ و الحينِ
لَكانَ مَأوايَ مُسْتَشفى المَجانينِ
فَكَمْ أُعاشِرُ جُهَّالاً بِلا أَدَبٍ
و كَمْ أُخالِطُ أَمثالَ الشَّياطينِ
لولا انْفِرادِيَ بَينَ الحينِ و الحينِ
لَكانَ مَأوايَ مُسْتَشفى المَجانينِ
فَكَمْ أُعاشِرُ جُهَّالاً بِلا أَدَبٍ
و كَمْ أُخالِطُ أَمثالَ الشَّياطينِ