لَولاكِ يَا نَبعَ المُنَى لَولاكِ
وُلِدَ الهَوَى لمَّا رَنَتْ عَيْنَاكِ
فَجَنَيتُ حُبًّا أَنْبَتَتْهُ يَدَاكِ
ما كنتُ أَدري مَا الهَوَى… لَولاكِ
ذِكْرَى المَحَبَّةِ لِلمُحِبِّ ضِيَاءُ
وَاسمُ الأَحبَةِ للقلوبِ نِدَاءُ
دَاءٌ لَهُمْ فِي عِشقِهِم وَدَوَاءُ
قد كُنتُ دَاءً فِي الهَوَى… لَولاكِ
أَخرَجتِ مِن قَفَصِ الزَّمَانِ وُجُودِي
فَغَدَا يَطيرُ بِعَالَمٍ مَسْعُودِ
فِي جَنَّةِ الأَنغَامِ وَالتَّردِيدِ
هلْ كانَ يَفَهمُ نَغْمَةً.. لَولاكِ؟!
ما كانَ يَدرِي أَنَّه يَلقَاكِ
فِي وَردةٍ تَحكِي عَبِيرَ شَذَاكِ
فِي نَجْمَةٍ لَاحَتْ كَضَوءِ سَناكِ
هَلْ كانَ يَدري مَا السَّنَا... لولاكِ؟!
فِي كُلِّ شَيءٍ فِي الحَيَاةِ يَراكِ
أَمَلًا، وطُهرًا، رِقةً مَحياكِ
فِي جَنَّةِ الدُّنيَا نَعِيمُ هَواكِ
لولاكِ لَمْ أَنعَمْ بِها... لَولاكِ.